أوضاع

للرئيس أوضاع مختلفة يبدو عليها عند تصويره
و أظن أن معظمها، إن لم يكن كلّها ، مقصود.. إليكم بعض الأوضاع التي استطعت تجميعها خلال الفترة السابقة

* وضع الوحدة الوطنية:
الرئيس و خلفه كنيسة ضخمة- غالباً الكاتدرائية - و مسجد نحيل (إذا كان واضع الإعلان مسيحياً، أما إذا كان مسلماً فبالعكس) و هو ينظر نظرة ثقة أو لامبالاة

* وضع الزراعة - المسمّى خطأً "طور الله في برسيمه":
و يشمل صورته الشهيرة بين حقول خضراء (؟ توشكى) معطياً ظهره للكاميرا، أو الصورة الأكثر حداثة و هو في رقعة أرض زراعية يبتسم ببلاهة

* وضع بونابرت:
يقف الرئيس مرتدياً بزّة كاملة و يضع يده اليسرى داخل السترة المقفولة بين الزرارين الثاني و الثالث. و لا أعرف على وجه التحديد دلالة هذا الوضع، و إن كان يبدو محبباً لدى الأسرة الحاكمة حيث استخدمه جمال مبارك في التصوير أيضاً

* وضع المفكّر - و المسمى خطأً "الشاب الرّوش":
وجه الرئيس و هو يرتدي نظارته الشمسية و بالتالي لا تستطيع أن ترى أين تذهب عيناه، و إن كان الإيحاء يعتمد على انعكاسات تبدو في النظارة فمرة سجادة القصر الرئاسي (للدلالة على السلطة) و مرة بقعة زراعية (راجع الوضع قبل السابق) و مرة علم مصر (للدلالة على الوطنية) و مرة لا شيء (لعدم الدلالة على شيء)

* وضع النساجون الشرقيون:
السجادة الشهيرة التي يظهر عليها وجه الرئيس مبتسماً ابتسامة باهتة ويعلوه النسر المصري الشهير الذي يستقر في خلفية باللون الأحمر ليذكرك أن هذا هو علم القوات المسلحة وليس العلم المصري التقليدي . و هذا الوضع فقد دلالته من كثرة تكراره

* وضع عبد الناصر:
الزعيم يرفع يداه بالتحية في مقابل جماهير غفيرة و هو وضع يبدو أنه غير محبب لدى الرئيس لتعذر تنفيذه بكثرة، و إن كان التركيز على دلالته محبباً

* وضع التحدي:
وهي صورته المنتشرة في كافة الهيئات الحكومية، يبتسم في تحدٍّ و سخرية و هي قديمة و تناسب مقاييس وسامة الثمانينات و كذلك معنى جثوم الزعيم على صدور العباد

* وضع الانتخابات - المسمى خطأً "نيولوك":
و فيه يبدو الرئيس بلا رابطة عنق ولا سترة، و هو يحدّق في المجهول بنظرة تملؤها البلاهة و الغباء و قد تغير منظر شعره عن الصور القديمة و بدا مقصوداً من هذا الوضع الإيحاء بالنشاط و الحيوية المتدفقين منه مما يعني قدرته على مواصلة الحكم بكفاءة

* الوضع العائلي:
و فيه يظهر الرئيس و يحيط به أسرته و قد أمسكت به السيدة سوزان و وقف على يمينه جمال ثانياً رجله اليسرى في دلالة لا معنى لها ثم على يمين الزوجة علاء و بجانبه زوجته. و هي صورة محببة لجرائد المعارضة إذا أنها تشمل الأسرة كلّها مرة واحدة

* وضع الجدّ الطيب:
الرئيس و معه حفيده. ولهذا الوضع صورتان إحداهما يرتدي فيها الحفيد الزيّ العسكري و هي لا تحظَ بقبول شعبي و الأخرى -أكثر أمريكية- حيث يظهر الرئيس مرتدياً قميصاً مخططاً و أمامه حفيده و هما في الأغلب خلف عجلة القيادة لسيارة أو طائرة.

بالطبع هناك مئات الأوضاع الأخرى، و لكن هذا ما تيسر منهم... و الله أعلم

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.