comment

وضع بيموتوا فيا ولاد الكلب :

مواطن عادي ، يفضل أن يكون فلاخا او صعيديا يرتدي جلبابا و حالته في غاية البؤس ، يتشعبط في الرئيس كأم وجدت فلذة كبدها بعد أن اختطفه المغول ، ذراعاه ممدوتان على آخرهما كمحمود ياسين و هو على وشك احتضان نجلاء فتحي بالتصوير البطيئ في فيلم عاطفي ممل ، و يهبشه بوسة في حماس و كأنه شاب في التاسعة و الثلاثين من عمره يشاهد أول فيلم بورنو في حياته بعد ان قضى حياته كلها يستخدم الصابون ، و يبدو على الرئيس هدوء و سعادة كامرأة حظت باول أورجازم بعد سنين طويلة من اطفاء النور و الوضع التبشيري

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.