comment

فعلاً كنت أريد أن أكتب عن معرفتي به لكنني فضّلت أن أقدمه لمنلا يعرفه عن طريق كلماته هو
كيف يصف الأب كريسيتان نفسه،و هذا ما دفعني لنشر هذا الحوار

أما الحديث عنه فهو لاينتهي، رجل يجمع في شخصه معاني الحب الشامل و الرجاء الحقيقي
يكفي ابتسامته الدائمةو اهتمامه الشخصي بكل من حوله

ربما هو أحد القلائل الذين لا يفرضون رؤيتهم الخاصة على من يستشيرهم، فهو يظل محايداً بالفعل إذا ما أرشدك روحياً
و هذا في رأيي فن يصعب أتقانه
يعطي فرصة أكبر لاكتشاف الإنسان ذاته ورسالته بنفسه

في الكلمة التي أرسلها له رئيس الرهبنة اليسوعية في العالم للتهنئة، جملة ترددت في ذهني:"هناك أشخاص يعيشون دعوتهم بعفوية بالغة " الأب كريستيان هو بالتأكيد أحد هؤلاء!

سآخذك له يابن عبد العزيز، هو مازال في مصر هذه الأيام











Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.