و عَلمَ السّلطانُ - و كان طاغية -
أن نبيّاً قام يعلّم بين النّاس
فالتمس أن يراه.
فلما جاءَه رُسُلُ السّلطان،
التفت المصطفى إليهم
ثمّ خاطب الجمعَ الواقف أمامه قائلاً:
"الحقَّ الحقَّ اقول لكم
إن سلطانَكم لهو أفقركم جميعاً
و إن أشدّكم فقراً لهو أعظم منه"
فنهره تلاميذه
لأنهم خافوا أن يُغضِبَ كلامُه السّلطانَ و رُسُله
أمّا المعلم؛ فرفع عينيه نحو السّماء
و نظر إلى الشّمس الغاربة و قال:
"إن وهج السلطان سينتهي
أما حكمة النبيّ فباقية إلى الأبد.
و غداً تنظرون نهاية السلطان
و إذا نظرتموها، فاعلموا أنه لن يعود
أما أنا، فقد جئتُ سبعَ مرّاتٍ من قبل
و أنا ذاهبٌ أيضاً إلى الذي أرسلني
و سأعود بعد زمان...
لأن النبوة رسالة الحكمة
فهي خالدة خلود الآلهة
أما السلطة فهي مجد الجسد
و هي تزول بزواله."
أحدث التعليقات
3 days 17 hours ago
3 days 22 hours ago
4 days 8 hours ago
1 week 1 day ago
1 week 6 days ago
2 weeks 1 hour ago
2 weeks 4 days ago
2 weeks 4 days ago
3 weeks 2 days ago
3 weeks 2 days ago