قصة رباب مماثلة

قصة رباب مماثلة لقصتي إلى حد كبير. أنا أيضاً مصابة بالسرطان ولكنه سرطان البلعوم الأنفي (وحيث إن أنا لست طبيبة فلم أكن أعلم إيه هو البلعوم ده أصلاً) المهم القصة طويلة و داخلة على سنة ولكن أنا لم أعلم بحقيقة مرضي إلا من شهرين تقريبا لأن أهلي كانوا مخبأين التحاليل عني وأنا كنت مشغولة ولا أريد أن أعرف (كنت بأعمل ماجستير وحركات لكن اضطررت لأن أتركه بعد أن حضرت كل المحاضرات وطلعن عيني فيه بسبب العلاج الكيميائي) المهم أن أنا أثناء العلاج الكيميائي لم أكن أعلم مما أعالج رغم أن كل من حولي كانوا يعلمون حيث أني اضطررت لأخذ أجازة مرضية من العمل لأخذ عينة من الغدد الليمفاوية في رقبتي. حتى مديري في الشغل الممتهن بالطب والذي شائت الأقدار أن يكون صديق حميم للدكتورالذي أجرى لي الجراحة كان يعلم. to cut a long story short عندما تأكدت من اصابتي بالسرطان كنت سعيدة في الأول (قلت هي الحياة فيه إيه عدل يخي الإنسا حريص عليها؟) لكن فيما بعد تذكرت أحلامي العريضة بمعرفة الكثير والتقرب إلى الله والحصول على الماجستير والدكتوراه والتدريس بالجامعة . كذلك تمكنيت أن أكون إلى جانب والدي عندما يتقدمان في العمر ويمرضان فلطالما كنت في غاية الأنانية معهما في حين إنهما ساندوني بجميع الأشكال منذ أن بدأ المرض. وفي هذه اللحظة نشبثت بالحياة وتذكرت مقولة هاملت "i wasted time and now time wastes me" حيث إنني لطالما سوفت مشاريعي وأحلامي.    

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.