توضيح بس رغم

توضيح بس رغم سلطة الكنيسة القوية الفترة بتاعت عصر النهضة كان فيها مناطق نفوذ الكنيسة فيها أضعف و بالأخص جنوة و فلورنسيا.

 

وقت سيطرة عائلة الميديشي تشريح الجسم البشري كان مش بس مقبول بل و دارج و كان بيتم في "مسرح عمليات" يقدر دارسي الطب و الفن يتفرجوا فيه على تشريح بيقوم بيه واحد من الأساتذة.

 

أظن أن بعدها بفترة قصيرة كان فيه حالة مشابهة في بلاد الفلمنك.

 

و كان فيه فترة مش فصيرة أسقف سالزبورج أنشق على الكنيسة و بقيت سالزبورج شبه مستقلة، يعني لما تبص على التفاصيل تلاقي أن سطوة القوانين القديمة مكانتش بالقوة دي (حتى قصة جاليليو دليل على راخي سلطة الكنيسة المطلقة أكثر من كونه دليل على قوتها، فكتابه ساخر من الكنيسة بشكل صريح و محنته القانونية طلع منها ببهدلة بسيطة جدا نسبيا، و رغم أنه رسمي تاب لكنه استمر عادي بعد السجن).

 

اهمال دور أهل النهضة و طبقة البرجوازية الصاعدة في تفكيك سلطة الكنيسة مرتبط أساسا بتمركز حكي التاريخ في أيدي مؤرخين مأدلجين (بروتستانت، قوميين، علمانيين، الخ) و بالتالي الصورة الرومانسية لعلماء و فناني النهضة أنهم معذبين و مطاردين من قبل الكنيسة بل و أحيانا من قبل كبار التجار، و طبعا كونهم مطاردين بسبب ميولهم الجنسية بيخلي الموضوع شكله ألطف و ألطف لكن الصورة دي مشابهة للصورة الرومانسية بتاعت المدونين المصريين ككائنات منخرطة في صراع داودي مع الدولة المصرية.

 

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.