وتحية لأكياس

وتحية لأكياس البلاستيك التي لا تنقطع ;)

تجربتي مع العمليات والتخدير لا بأس بها. أتذكر طبيب التخدير وهو يطلب مني العد حتى عشرة ، ثم الاستيقاظ تائها وطعم مادة كيميائية يملأ فمي. ظللت لساعة دائخا أحتاج إلى أن أستند إلى شخص ما لأمشي، وآلمني الجرح ومكان العملية ألما فظيعا لمدة يومين. التهب مكان الكانيولا والتهب الوريد وتجلط ، لكن الهيموكلار تكفل به.

 استمتعت بالجلوس في البيت وقراءة كتب هيكل الثلاثة عن السلام العربي الاسرائيلي ، وكتاب الحرب الباردة الثقافية أثناء فترة التعافي.

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.