هذه رسالة تلقيتها بالبريد الإلكتروني من أصدقاءٍ في بيروت - أدهشتني اللغة التي كُتبَت بها و الصدق الذي فيها. و قد ترجمتُها عن الفرنسية...
الأصدقاء الأعزّاء،
لا أستطيع ان اكتب خطاباً شخصيّاً لكل واحدٍ الآن. لكنني بخير...
أنا أبعث هذه الرسالة باسم جميع الّذين معي، و الّذين يفكّرون مثلي. و أرغب أن تنشروها بينَ معارفكم من الأفراد أو وسائل الإعلام. حتّى إذا تطلب الأمر ترجمتها للغة التي تتحدثون بها أو تخاطبون بها من سيقرأون الرسالة... شكراً ايها الأصدقاء، نلتقي قريباً!
اصدقاءي ،
أرسل هذه الرساله من المركز الثقافي تورنسول (عبّاد الشمس)، مكان عمل جمعية شباب المسرح و السينما في بيروت ؛ وتقع في دَوران تيّونه حيث تلتقي المدينة والضاحية الجنوبية.
نحن علي قيد الحياه ، و نعمل : مسرحنا مفتوحٌ، وعدد كبير من الناس (وخاصه الشباب بالطبع) مازالوا يلتقون به رغم القصف العشوائي الذي يهدف بالتحديد الي عزل المناطق ومنع الاتصالات. مازلنا نعبّر عن أنفسنا بالفنّ، نتناقش، و نذيع ما يصلنا من معلومات من خلال شبكة متواضعة بين منظمّات المجتمع المدني و مناطق تجمّع اللاجئين في الجنوب أو في الضاحية (الهَدف الأساسي للقصف الإسرائيلي)
لا تُعجبنا ردود الفعل الرسمية، و وسائل الإعلام "الفرّيسية" التي تتاجر بالقضية، و نحن نعلم أن كليهما لا يمثل الشعوب
و بعيداً عن التنظيرات الإيدولوجية و الشعارات العالية لحزب الله، و بعيداً عن التصريحات غير المسئولة لتجّار البترول و المليارديرات العَرب؛ فإننا لا يمكننا أن نقبل بالجرائم التي ترتكبها دولة إسرائيل الدينية (الثيؤقراطية) ضد الأطفال و العائلات، و الأحياء السكنية و قُرى الجنوب. كذا لا يمكننا أن نقبل تواطؤ الغرب الغير مبرر مع تلك المذابح سواء في فلسطين أو في لبنان.
(...)
مازلنا في سلامٍ عميق و في حرية كاملة
نستقبل الحياة بالبهجة نفسها بعيداً عن الخوَذ و الأسلحة...
لسنا بحاجة لدبّابات مُدَرّعة كي نتنقل، و لا لوسائل إعلام دولية كي تذكّرنا أن كرامتنا لا تُمنح لا من دمشق ولا من طهران، و لا تل أبيب أو واشنطن أو باريس، و لا حتّى من الأمم المتحدة.
إن كرامتنا هنا، متأصلة في هذه الإنسانية المُهانة، المسحوقة تحت آلات حرب العالم "المتحضّر"؛ هذه الإنسانية المستثناة من "حقوق الإنسان" - الحقوق المحفوظة للمعلنين عنها فقط!
نحن بخير... و أنتم؟
رسالة تضامن
صديقي العزيز اود ان انحني امام الشعب اللبناني اجمع لاقدم له تحية احترام وتقدير تقديرا مني ومن كل مصري لما تقوموا به من اعمال بطولية وصمود لااريد ان اطيل عليك ولكن اود فقط ان تخبرني عن يوم من ايامكم على خط النار كيف تعيشون وكيف تأكلون وكيف تشربون كيف تمارسون حياتكم اليومية وهل عندك وقت لتصفح بريك الالكتروني او تصحف صفحات الانترنت وماهي اهم الرسائل التي وصلتك في الايام الماضية واهم الرسائل التي ارسلتها . صديقي وعزيزي انا اعشق ارض البطولة والكرامة ارجوك ان تراسلني في اقرب وقت
اخوك هاني سيد من القاهرة
ها
انتم السابقون
" نحن بخير... و أنتم؟
"
نحن موتي نريد ان نعود للحياة
استمروا في الحياة
انتم السابقون ونحن ان شاء الله بكم لاحقون
Pour un bout de terre brûlant!
Pourrais - je avoir la version française pour la diffuser?
Pour ce bout de terre là où on assassine les pigeons du sud!
( mail : sarra.majdoub@gmail.com)
بوركت الحياة"
و بورك الأحياء
فوق الأرض
لا تحت الطغاة
تحيا الحياة !
تحيا الحياة !
قمر على بعلبك
"دم على بيروت
tout simplement.....