ما يقولُه توتو جدّ خطير! لا بد اننا الجيلُ الّذي قُدِّر له أن يشهد نهاية الحضارة الإنسانية بشكلها المعروف في هذه المنطقة العجيبة!
ربّما أن الحضارة الإنسانية على وشك النهاية في نفس المكان الذي قد تكون نشأت فيه...
لا يمكن ابداً أن تستمر "حضارةٌ" ما يناقش أعضاء البرلمان فيها قضية رضاع الكبير بجديّة دون أن يتم اعتقالهم بتهمة تغييب المجتمع؛ في الوقت نفسه الّذي يُعتقل مدونٌ لأنه طرح فكراً اختلف مع النظام. لا يمكن أبداً أن تستمر "حضارةٌ" يخرج الناس فيها ليحرقوا بيوت بعضهم البعض على سبيل التسلية بعد إنتهائهم من آداء فروض الصلاة؛ أو يصيب بعض المواطنين فيها جنونٌ موسميٌ يجعل فئةً ما أكثر عُرضةً للقتل خاصةً في شهر أبريل من كل عام! و الآن، و بعد أن قامَ التوربيني مشكوراً - بمساعدة "بزّازة" - بشّد الجَزَرة على الرغم من انتمائه رسمياً "لطائفة الأغبياء" (!!) - طبقاً لتقرير وزارة الصحة - فإننا لا نملك إلاّ أن نواجه الحقيقة: "بقى ربع ساعة على نهاية الحضارة".
أمّا السيناريوهات المُحتمَلة فكثيرة؛ فلربما تقوم حضارات على أشكالٍ من الحياة أكثر بدائية من الشكل الحالي المُتعارَف عليه. الفئران مُرشحون بقوة لحمل راية الحضارة، و قد أظهروا قدراتٍ خارقة ربما نتجت عن طفراتٍ جينية جبارة. ربما تحمل الفيروسات الرّاية من بعدنا، أو البكتيريا، و تبدأ دورة التطور من جديد في خلق أشكال متدرجة في البدائية و القدرات الذهنية. ربما...
كل الاحتمالات واردة لأن الشكل الحالي لابد و أن ينتهي. متى؟ لقد أصبح الأمر مسألة وقتٌ، و لقد صرنا في مرحلة العدّ التنازلي.
لا يمكنك أن توقف النهاية؛ و أمام العاقل خياران لا ثالثَ لهما: إما أن يغادرَ السفينة و قد قاربت على الغرق، أو أن يجلس في هدوء و يستمتع بكونه أحد الشهود القليلين على نهاية الحضارة بشكلها المعروف.
حاجة تقرف
ma2sa
صحيح , كنت ناوية
صحيح , كنت ناوية اسألك, انت عرفت منين ان هو توتو
:)
غالباً
ازاى
لسة كنت بافكر
فشلنا
هناك أمل
إسمحوا لي أن أختلف معكم. أنا لا أعتقد بأن حضارثنا العربية على وشك الانقراض وانما هي على وشك التجدد. مرحلة المعاناة والتفكك هذه في رأيي ضرورية لإستئصال ورم التعصب والعنصرية الذي خلفته سنين من السماح للمفسدين بأن يشيعوا في وطننا العربي فسادا ويسمموا عقولنا وأرواحنا بالحقد والضغينة، يدرسونها في المدارس ويلقننونها لنا من فوق المنابر الدينية والسياسية على حد السواء. ألامل في رأيي بالاصوات والأقلام التي ترفض التقليد الأعمى وتسخر ذاتها لتحري الحقيقة والإجهار بها. فما دام هناك أصوات تنادي بالعدل لفإن هناك أمل. وعندما يسدل الستار على هذا الجزء من معاناتنا، أتمنى أن نمتلك الشجاعة في أن نشارك في مسيرة بناء الوطن، فعلى جهودنا تتوقف النتائج
مع تحياتي
تسرين
هما ميت سنة
بص سعاتك يعنى هو الموضوع مش صعب اوى .الفيران وكل الحجات الوحشة دى هتتغير بس بعد تقريبا ميت سنه لان هو ده الفرق تقريبا بنا ابين دول اوربا والدول المتقدمة.يكونو هما بقى ساعتها نقلو على كوكب تانى وبيحدفو علينا صوايخ من فوق وهما بيقزقزو لب على حافة الكوكب.