زمن قطف الزّهور

أيّتها السّماء

لقٌد قطَفتُ زهرَتكِ

و ضَمَمتُها إلى قلبي

و لكنَّ شوكةً جَرحَتني.

و حينَ أفَلَ اليومُ

و خيَّم الظلامُ

اكتشفتُ أنّ الزهرةَ قد ذبُلت،

و لكنَّ ألمَ الجرحٍ باقٍ !

...

زهورٌ أخرى

سوفَ تأتيكِ بعطرها و بهرجتها

أيتها السماء.

أما أنا فقد انقضى عندي

زمنُ قطفِ الزهور.

و في الليل الحالك

لم تعُد لي وردتي،

و لم يبقَ لي سوى الألم!

[ طاغور - البستاني ]