صلاة

كان واقفاً على الشط المُقابل للمستشفى؛ حين اقتربتُ منه. كان صوته صراخاً أقرب للعويل:

"أنتَ راجل؟

أنتَ أكيد مش راجل! 

أنتَ مش ممكن تكون راجل أبداً... 

ما هو أنتَ لو كنت راجل ما كنتش عملت كدة.

لو كنت راجل ما كنتش خدتها و سبتني..."

ثم بكى دون أن ينطق بكلمات. و لما رآني ماراً بجواره، رفع عينيه في تضرع نحو السماء:

" يارب حرام عليك،

ما تخلنيش أغلط فيك بقى... الله يسامحك!"

.... 

لحوظة: لم اجد اي

لحوظة: لم اجد اي داعي للتحذير في البداية , التدوينة جميلة , و تصلح لمن تحت 18 سنة لانه المفروض اصلا يفهم كل ما يخص هويته الجنسية

في أحد الحوارات

في أحد الحوارات تحدث أحمد عكاشة عن تغير شكل "الذكور" من تطويل الشعر إلى ارتداء السلاسل والحلي إلى ارتداء الحلي على إنه: اضطراب في الهوية "الجنسية". منتهى السذاجة

أذكر حين اشتهرت

أذكر حين اشتهرت قصة تحول سيد إلى سالي في التسعينات أن أحد الصحفيين نشر وصفاً لـ"سالي" أثناء حواره معها بإنها "كأي أنثى" تمر بيدها في شعرها لتسويه كل بضعة دقائق.  وأصبحت أمور لا علاقة لها بالجنس أصلاً من علامات الانتماء له: والصحة النفسية

لا أجد إجابة

لا أجد إجابة واضحة في موضوع الهوية الجنسية. ما هي؟ هل هي قناعاتنا الشخصية؟ أم تلك الحركات التي نقوم بها و بالتالي تعتبر سلوكاً؟ أم فكرتنا الخاصة جداً و مفهومنا عن الجنس؟ أم تنشئة الأهل؟ أم معاملة المجتمع؟

:)

:)