صلاة

كان واقفاً على الشط المُقابل للمستشفى؛ حين اقتربتُ منه. كان صوته صراخاً أقرب للعويل:

"أنتَ راجل؟

أنتَ أكيد مش راجل! 

أنتَ مش ممكن تكون راجل أبداً... 

ما هو أنتَ لو كنت راجل ما كنتش عملت كدة.

لو كنت راجل ما كنتش خدتها و سبتني..."

ثم بكى دون أن ينطق بكلمات. و لما رآني ماراً بجواره، رفع عينيه في تضرع نحو السماء:

" يارب حرام عليك،

ما تخلنيش أغلط فيك بقى... الله يسامحك!"

.... 

:)

:)