موتٌ و قيامة
Submitted by مينا جرجس on Mon, 26/05/2008 - 00:20.
أرسلته الأمُّ
- المسيحَ الشابَ -
للشراء؛
كي يحضرَ خُبزاً و جبناً
للعشاء.
...
وقف المسيحُ في الطابور،
في الزحام.
يشتد حرُّ الشمس
فوقه؛
و قد أحاطه
جمعٌ غفير.
مئاتُ منهم واقفون،
و المسيحُ في الطابور!
تنشب مشادةٌ
و تنطفيء...
و الغضبُ يغلي بالصدور.
و الجوعُ يصرخ عالياً،
و العرَق
و العروقُ النافرة،
و رءوسٌ تدور!
بين الوجوه البائسة
الكادحة،
أخفى المسيحُ وجهَه
بين يديه.
و انحنى؛
و أدرك في قلبه
كلَّ آلام البشر!
و لوقته،
صارَ المسيحُ رغيفاً سخناً
طازجاً؛
و استحالَ الجسدُ حالاً
خبزاً...
و انكسر،
فتفتتَ... قطعاً صغيرة
تفرقت بين الحضور!
و في الغروب،
صار المسيحُ أغنيةً
و رقصةً،
و لعبةً و فِراشاً ناعماً
و شمعةً تضيء نور!
...
عند المساء،
وقفت الأمًّ تنتظر
أن يعودَ
فلم يعُد.
و فتشت،
فلم تجد.
فأسرعت فجراً،
تبحث بين القبور!
|
|
يا أستاذ
يا أستاذ أفريكانو ، صنفت تدوينتك على إنها أدب ، المحتوى يبدو جيداً من وجهة نظرى ، أما المفردات و المبنى و الصور فأظنها ينقصها الكثير لتصبح
" أدب " ، ربما (محاولات أدبية ) أو أى إسم مشابه يكون تصنيف أكثر تواضعاً
تصنيف
شكراً لمرورك و التعليق، و إن كنت أفضل أن تترك اسمك أو رابطاً لك.
التصنيف على المدونة لا يعني بالضرورة أنني أظن ما أكتب أدباً بالمعنى الذي تقصده. غاية ما هناك أنني أفضل تجميع الكتابات التي هي "تشبه الشعر" أو "المحاولات الأدبية" تحت مسمّى واحد. و بما أنني أفضل الكلمة الواحدة في التوصيف سميتُ هذه الكتابات "أدب"، على سبيل التصنيف و التجميع فقط، و تمييزاً لها عن أقسام أخرى من المدونة.
يسرني أن تفصّل قليلاً نقدك "للمحاولات"