أنقاض

[أو أولئكَ الثمانية عشرة الّذين سَقَط عليهِم البُرجُ في سلوام و قَتَلهم،

أتظنّون أن هؤلاءِ كانوا مُذنبين أكثر من جميع الناس الساكنين في أورشليم؟]

(   العهد الجديد)

يا أخوتي الراقدينَ

تَحتَ أنقاضِ الجبل،

لا تَحزنوا...

نحنُ أيضاً في رُقادٍ ننتظر

(- من ظلَّ حيّاً منّا -)

موتاً بطيئاً مثلكم،

تحتَ أنقاض الوطن!

 

يا أخوتي الرّاقدين

طوبى لكم...

فموتكم، قد عاشَ من يقصّه.

فمن يا ترى - و لمن؟-

متى نموتُ

يحكي حِكايةَ موتِنا؟

 

يا أخوتي الرّاقدين

طوبى لكم...

فالجبلُ صارَ قبركم.

و غداً سيذكرُ عابرون

حينَ يمرّوا بالجبل

أنكم عشتم هنا.

فمن سيذكر يا تُرى - و لمن؟-

- إذا عَبَر - 

فوقَ أنقاض الوطن

أن قوماً مثلنا

عاشوا هنا؟


لا تحزنوا،

نحن أيضاً ننتظر

نهاية القصة الحزينة

فوق أنقاض الجبل،

و تحتَ أنقاض الوطن!

مأساة ورا مأساة

مفيش كلام يتقال

 لاننا بنعيش فى وطننا مأساة ورا مأساه

كلهم افجع من بعض

و هزود عليك حتة صغيرة

...........

طوبى لمن عاش ها هنا

يجرع مرار كاس الوطن

يذيب به ذلا , هوانا

كى يستطعمة

..........

و اتمنى فعلا تكون اخر الاحزان