أنقاض
Submitted by مينا جرجس on Mon, 08/09/2008 - 19:44.
[أو أولئكَ الثمانية عشرة الّذين سَقَط عليهِم البُرجُ في سلوام و قَتَلهم،
أتظنّون أن هؤلاءِ كانوا مُذنبين أكثر من جميع الناس الساكنين في أورشليم؟]
( العهد الجديد)
يا أخوتي الراقدينَ
تَحتَ أنقاضِ الجبل،
لا تَحزنوا...
نحنُ أيضاً في رُقادٍ ننتظر
(- من ظلَّ حيّاً منّا -)
موتاً بطيئاً مثلكم،
تحتَ أنقاض الوطن!
يا أخوتي الرّاقدين
طوبى لكم...
فموتكم، قد عاشَ من يقصّه.
فمن يا ترى - و لمن؟-
متى نموتُ
يحكي حِكايةَ موتِنا؟
يا أخوتي الرّاقدين
طوبى لكم...
فالجبلُ صارَ قبركم.
و غداً سيذكرُ عابرون
حينَ يمرّوا بالجبل
أنكم عشتم هنا.
فمن سيذكر يا تُرى - و لمن؟-
- إذا عَبَر -
فوقَ أنقاض الوطن
أن قوماً مثلنا
عاشوا هنا؟
لا تحزنوا،
نحن أيضاً ننتظر
نهاية القصة الحزينة
فوق أنقاض الجبل،
و تحتَ أنقاض الوطن!
|
مأساة ورا مأساة
مفيش كلام يتقال
لاننا بنعيش فى وطننا مأساة ورا مأساه
كلهم افجع من بعض
و هزود عليك حتة صغيرة
...........
طوبى لمن عاش ها هنا
يجرع مرار كاس الوطن
يذيب به ذلا , هوانا
كى يستطعمة
..........
و اتمنى فعلا تكون اخر الاحزان