يداي فوق الجسد البارد
أضغط صدرَه بسرعة،
لعلّ القلبَ ينبض من جديد.
أتُرى ضغطة يدي على الصدر،
تعيد روحاً تحلق الآن فوقي؟
تلتقي عينانا للحظة،
- الموتُ و أنا -
أسأله صامتاً كلَّ أسئلتي
و - صامتاً - لا يجيب.
عينا الموت وديعتان.
أهي خدعةٌ منه؟
- و هو حقّاً مخادع -
أم أن الوداعة سمةٌ من سمات الموت،
و الموتى؟
في عيني الموت صفاءٌ
و سكون...
راحةٌ لانهائية تسكن هناك.
أبتسم لوهلة،
هذه العين الهادئة
هي أقصى ما يخشى البشر؛
كم أن البشر جبناء حقاً!!
أضغط من جديد
على الصدر البارد.
تجتاح أنفي رائحة الموت المميزة.
أعرفها من بعيد حين تحوم حولي:
سيموت هذا الجسد بعد لحظات.
أعاود النظر للعينين،
ساكنتين كأن لا شيءَ يدور حول الجسد.
كأنما تحدقان في منظر جميل،
كأنما تسخران من كل شيء!
أعلن حدوثَ الموت بصوت بارد
كالجسد.
يتوقف الزمنُ لحظة
و صفارات الأجهزة.
و قبل أن أغسل يداي،
أرفع الجفنين مرةً أخيرة.
من تحتهما ينظر لي الموت
في سخرية
- أو في شفقةٍ -
أو ربما في سكون النصر...
و أودع للقاء قريب
عينا الموت!
respond this post
answer
answer this topic
reply this topic
answer this topic
answer
respond this topic
answer this post
respond this post
answer
الموت
حوارك الصامت هذا
لو تعلم
أقلق مضجع الموت في تلك الليلة عندما أوى إلى نفسه ليتفكر
HE
HE EILL GET EVERY ONE AT THE END
DON'T WORRY